مكي بن حموش
8267
الهداية إلى بلوغ النهاية
لا يعذبه عذابه أحد ( في الدنيا ) « 1 » ولا يوثق وثاقه في الدنيا « 2 » . ثم قال تعالى : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 30 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً . هذا خبر من اللّه - جل ذكره - عن قول الملائكة يوم القيامة لأولياء اللّه ، والمعنى : تقول الملائكة لأولياء اللّه يوم القيامة ، يا أيتها النفس التي اطمأنت « 3 » إلى وعد اللّه [ و ] « 4 » وعيده ، فصدقت بذلك في الدنيا . قال ابن عباس : المطمئنة : " المصدقة " « 5 » ( وقال قتادة : " هو المؤمن ، اطمأنت نفسه إلى ما وعد اللّه " « 6 » ، وعنه : « 7 » ) « 8 » : المصدقة « 9 » بما وعد اللّه « 10 » . وقال مجاهد : المطمئنة : الموقنة إن اللّه ربها . وعنه أيضا : المطمئنة التي أيقنت بلقاء ربها « 11 » . وفي قراءة أبي : " يا أيتها النفس الآمنة " « 12 » . [ قال الحسن : المطمئنة إذا أراد اللّه عزّ وجل قبضها اطمأنت إلى اللّه سبحانه واطمأن
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 189 . ( 3 ) ما بين قوسين ( ارجعي إلى - اطمأنت ) ساقط من ث . ( 4 ) ساقط من م . ( 5 ) جامع البيان 30 / 190 . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) ث : وعنده . ( 8 ) ما بين قوسين ( وقال - وعنه ) ساقط من أ . ( 9 ) ث : الصدقة . ( 10 ) انظر : المصدر السابق . ( 11 ) انظر : المصدر السابق . ( 12 ) في تفسير القرطبي 20 / 57 : " يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة " .